مجلة “تأملات في السرد” لبيت الرواية بتونس تصدر عددها التأسيسي

في مدينة الثقافة الشاذلي القليبي بتونس:

بيت الرواية يبعث مجلة أدبية بعنوان “تأمّلات”

 

صدر اليوم عن بيت الرواية العدد التأسيسي لمجلة أدبية ورقية تُعنى بفنون السرد وقد أطلق عليها إسم مجلة “تأمّلات في السرد”.

يقول مدير بيت الرواية السيد يونس السلطاني في افتتاحية هذا العدد التأسيسي: “إنّها ولادة لمشروع أدبي طالما راودنا، أن نخلق مساحة خاصّة بفنون القصّة والرّواية تكون منبرا لعشّاق السّرد وجسرا يربط بين القرّاء والعوالم اللّامتناهية التي تختزنها الحكايات”.

ويضيف: “هي نافذة نفتحها على مصراعيها للكُتّاب المغمورين كما المشهورين لأننا نؤمن بأن الرواية العظيمة القادمة قد تأتي من كاتب مجهول”.

جاء العدد في 156 صفحة من الحجم الكلاسيكي للمجلات الأدبية المعروفة وشارك في تأثيث محتواه ثلة من الكُتّاب التونسيين، حيث يحاور الإعلامي شكري الباصومي الكاتبة الروائية التونسية أميرة غنيم.

ونقرأ في باب مسارات الرواية التونسية المعاصرة، دراسة لمحمد القاضي بعنوان: “رواية الحكاية وحكاية الرواية -رواية شط الأرواح- لآمنة الرميلي نموذجا”.

وفي نفس السياق تكتب سعدية بن سالم: “التلقي والانسجام في رواية -نساء هيبو وليال عشر- لحفيظة قاره بيبان”.

ويهتم إبراهيم الدرغوثي باتجاهات القصة التونسية في دراسة بعنوان: “القصة القصيرة في تونس: من واقعية الرواد إلى تجربة الجيل الجديد”. ونقرأ لعبد القادر عليمي: “حضور السرد في الجامعة التونسية: من الدرس إلى البحث الأكاديمي”.

وتكتب نورة عبيد: “السرد التونسي والقدرة التنافسية: قراءة في الأسباب والتجليات”. ونقرأ لنزيهة الخليفي: “الذات في السرد التونسي: مقاربة نقدية للروايات الحائزة على جوائز الكومار”. وتُقرؤنا ابتسام الوسلاتي: “التمييز ضد النساء ذوات البشرة السوداء وتجارب التهميش المركب”.

وتكتب وحيدة المي: “بين التوعية والاختراق القيمي: الكتابة الصادمة للأطفال واليافعين – حقل ألغام”. ويقدّم أشرف القرقني: “فاتحة وجيزة في أدب الترجمة: نحو ترجمة للإيقاع (السردي)”. ويهتم الطاهر بن غضيفه بـ “الاقتباس السينمائي في تونس: لا حب ولا رفض – شذرات فكرية”.

وتكتب فاطمة بن محمود: “الورش الأدبية بين التّرف والضرورة: ورشة البشير خريف للرواية بتونس نموذجا”. ويهتم سفيان رجب بالروائي الراحل، حسونة المصباحي: قارئا للشعر من خلال مختاراته الشعرية في كتاب ذهب العصر”.

كما تضمّن العدد ورقة بعنوان “مواسم” اهتمت بمتابعة الأنشطة الثقافية التي نظمها بيت الرواية طيلة موسم 2025.

يذكر أن غلاف العدد تضمن لوحتان (أمامية وخلفية) للفنان التشكيلي التونسي الأستاذ لمجد النوري.

عن وزارة الشؤون الثقافية بتونس

 

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *