في كلية الاداب بمنوبة: يوم دراسي بعنوان “انساق لهجية وقضايا لسانية” ضمن مشروع الأطلس اللساني التونسي

انساق لهجية وقضايا لسانية

محور يوم دراسي لمشروع الأطلس اللساني التونسي

 

احتضنت صباح اليوم السبت 31 جانفي 2026 ، قاعة احمد ابراهيم بكلية الاداب والفنون والانسانيات بجامعة منوبة، أشغال اليوم الدراسي (46) لمخبر بحث “البحوث الدلالية واللسانيات الحاسوبية” ضمن مشروع الأطلس اللساني التونسي (ALT) تحت عنوان “أنساق لهجية وقضايا لسانية” باشراف كل من الاساتذة عبد السلام عيساوي مدير المخبر، وسام العريبي مدير المشروع وفاطمة البكوش منسقة هذا اليوم الدراسي.

 

 

الجلسة العلمية الأولى

تضمن برنامج اللقاء جلستين علميتين ترأس الاولى أ. وسام العريبي وشملت المداخلات التالية:

– مداخلة باحث الدكتوراة بجامعة تونس المنار أحمد سالم محمد سيدي من موريتانيا الشقيقة بعنوان “التداخل اللغوي والتشكل التلقائي للسان الأوسط المغاربي: دراسة حاسوبية لسانية باستخدام نمذجة اللغة الكبيرة وتحليل الشبكات الاجتماعية”.

– مداخلة باحثة الماجستير الفلسطينية بجامعة تونس المنار  تأييد الدبعي بعنوان: الأنثى في الأمثال الشعبية بين تونس وفلسطين.

– مداخلة باحث الدكتوراة بجامعة تونس اليمني علي حسين بلحاف بعنوان “الجملة الفعلية بين اللغة العربية والمهرية: مقارنة في ضوء القواعد والتراكيب”.

الجلسة العلمية الثانية

ترأست الجلسة العلمية الثانية أ. فاطمة البكوش وتضمنت المداخلات التالية :

– مداخلة الباحث بجامعة قرطاج محمد رواحة زور من تركيا وعنوانها “اللهجة التونسية و بقية اللهجة الأندلسية”.

الباحث التركي، محمد رواحة زور، جامعة قرطاج

– مداخلة الباحثة بجامعة منوبة الرومانية يوليا روشكا بعنوان”العمليات الفونولوجية في اللهجة التونسية: التشابه والاختلاف مع العربية الفصحى”.

الباحثة الرومانية: يوليا روشكا ، جامعة منوبة

– مداخلة الباحثة الايطالية بجامعة بيرغامو (إيطاليا) وعنوانها “العربية الفصحى واللهجة التونسية في اللسانيات الاجتماعية وتجربة التعليم”.

الباحثة الايطالية مارتا سالا ، جامعة بيرغامو. إيطاليا

 

ختامًا

مثّل هذا اللقاء العلمي، فرصة لتبادل التجارب والخبرات وتلاقح اللهجات بين المشاركين من جنسيات وأعراق مختلفة جمعتهم اللهجة التونسية في اللغة العربية ضمن يوم دراسي عنوانه”أتساق لهجية وقضايا لسانية”.

متابعة محمد صالح بنحامد 

إعلامي وباحث في اللسانيات

 

 

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *